تيمّنا بعام الرسول الاعظم (ص) دخل موقع اسلام كوئست دائرة الانترنيت و التبليغ الاسلامي بثلاث لغات: الفارسية، العربية، الانجليزية. و يضم الموقع عددا كبيرا من الباحثين و المحققين مصنفين على شكل مجاميع و لجان تخصصية في الفقه و الحقوق، القرآن و الحديث، الفلسفة و الكلام، التأريخ و السيرة، الاخلاق و العرفان و لجنة خاصة تتصدى لرصد الشبهات و الرد عليها. و يقوم الباحثون في الموقع في الاجابة عن الشبهات و الاسئلة التي ترد على الموقع من شتى اقطار العالم إما اجابة حديثة و إما من خلال ارسال الاجابات المشابهة التي كان الباحثون في الموقع قد أنجزوها سابقاً، و تخضع الاسئلة الواردة الى الموقع لعدة عمليات من قبيل التصنيف و التحليل ثم المشاورة بعد ذلك تحول الى الباحث المختص و عندما ينتهي من الاجابة يعرض الجواب على الخبير العلمي في الموقع و بهذا يكون الجواب قد استوفى الحد المطلوب ولبى حاجة السائل بالمقدار المناسب.
و كان حصيلة العمل خلال هذه الفترة الزمنية الوجيزة الاجابة عن اكثر من عشرة آلاف سؤال في شتى العلوم و بلغات متعددة بلغت أربع عشرة لغة عالمية (الفارسية، العربية، الاردو، الانجليزية، الفرنسية، الترکية الآذرية، الترکية الاستانبولية، الاندونسية، الماليزية، الروسية، الالمنية، الایطالية، الاسبانیة و أخيراً اللغة التايلندية).
من الخصائص التي تمتاز بها الاجابة هنا كونها مدعومة بالمصادر العلمية المعتبرة من جهة و تحت اشراف سماحة آية الله مهدي هادوي الطهراني (دامت بركاته) من هنا يعد الموقع من المراجع العلمية الموثوق بها بدرجة عالية جداً.
أضف الى ذلك يقوم الموقع بمراسلة مراجع الدين و الاستفتاء منهم حول القضايا المطروحة و من هؤلاء المراجع الذين تتم مراسلتهم الآيات العظام: السيد الخامنئي، مكارم الشيرازي، السيد السيستاني، الشيخ صافي كلبايكاني مد ظلهم جميعا؛وبعد تلقي الاجابة يتم ارسالها الى المراجعين الكرام.
اطلالة على اسلام كوئست
- مرجع تخصصي للاجابة عن الشبهات المثارة و الابحاث المطروحة في مجال العلوم الاسلامية.
- مرجع موثق لسائر المواقع الاخرى المتخصصة في مجال الاجابة عن الاسئلة و التبليغ
- الاجابة عن اكثر من عشرة آلاف سؤال و شبهة في شتى العلوم الاسلامية
- رصد الشبهات و الرد عليها بصورة تخصصية
- اعتماد المصادر الاولى و المعتبرة عند المسلمين
- الاستفتاء من مراجع الدين العظام
- عدد اللغات التي يتم النشر بها اربع عشرة لغة
- تتوفر الاجابة على الشروط العلمية التامة و الوافية كيفاً و كماً
- تلبية رغبة السائلين و اشباع حاجتهم العلمية